قايا ديلك

251

كربلاء في الأرشيف العثماني

التعامل مع أموال المتوفين منهم ، وقد طالب الإيرانيون بأن ينظر اثنان من العلماء الإيرانيين في أية دعاوى بين اثنين من الإيرانيين ، وأوضح أحمد وفيق أنه ليس هناك مانع من نظر العلماء الإيرانيين في الدعاوى التي تنشأ بين الإيرانيين طالما أن مضمونها لن يضر بالدولة العلية ، أما رأيه بالنسبة للأملاك المنقولة التي يتركها أي متوفّ إيراني ، فإنه يرى عدم تدخل الإدارة العثمانية فيها ، أما الأملاك غير المنقولة فسيكون من الأنسب لمصلحة الدولة أن يتولى إدارتها الضباط الموجودون في البلدة طبقا للأصول المتبعة . أما النقطة العاشرة فكانت بخصوص تحصيل أموال من الزوار طوال فترة انتظارهم أثناء تطبيق الحجر الصحي في بعض النقاط بسبب انتشار مرض الكوليرا « 1 » . وقد أوضح أحمد وفيق أفندي أن تطبيق تلك المقترحات سيكون مساعدا للدولة في تأسيس علاقات طيبة مع الإيرانيين ، لأن ذلك سيكون لصالح تعايش الدولة العثمانية التي اضطربت من التقارب الروسي الإيراني بشكل جيد ، ولفت الانتباه إلى ضرورة منع تحصيل الضرائب القديمة وتحقيق الأمن وعدم إزعاجهم بالضرائب غير المشروعة . وقامت ولاية بغداد بمراسلات عديدة في هذا الموضوع وبإخطار مركز الدولة بأنها ستحمي الزوار الإيرانيين عند قدومهم إلى بغداد وستعمل على استتباب الأمن وستعيد النظر في موضوع الضرائب ، وسوف تهتم بتلك الأمور مستندة في ذلك على أفكار وآراء أحمد وفيق باشا ، وقد أظهرت تلك المراسلات تأثيرا كبيرا فقد قامت ولاية بغداد بعمل مساع إيجابية تتعلق بأمن الزوار والتجار ومشكلة الضرائب ، كما طلب الباب العالي في المراسلات التي قام بها إرسال خطابات لولاة

--> ( 1 ) BOA , I . Hr 5554 / 7 .